تستضيف مدينة بالما الإسبانية، في مقر Palau de Congressos de Palma، أعمال النسخة الثالثة من ورشة PoliticalNLP 2026، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة لمؤتمر LREC 2026 المقرر عقده في الفترة من 11 إلى 16 مايو 2026.
وتُعد الورشة محطة علمية متقدمة عند تقاطع المعالجة الآلية للغات والعلوم السياسية والدراسات القانونية وتحليل الإعلام وعلوم الاجتماع الحاسوبية، في سياقٍ يتسم بتصاعد دور النماذج اللغوية التوليدية في تشكيل الرأي العام والسرديات السياسية والمشاركة المدنية.
محور الدورة: الثقة والشفافية والذكاء التوليدي
تحمل دورة 2026 عنوانًا محوريًا هو: “الثقة والشفافية والذكاء التوليدي في تحليل الخطاب السياسي”، في إشارة إلى التحولات المتسارعة التي أحدثتها النماذج اللغوية الكبيرة في المجال العام. فبينما تفتح هذه النماذج آفاقًا جديدة أمام تحليل النصوص السياسية والخطاب الانتخابي ورصد التوجهات المجتمعية، فإنها تثير في المقابل تساؤلات جوهرية تتصل بالتحيز، والتمثيل الثقافي، وقابلية التفسير، ومخاطر التضليل، والمساءلة الديمقراطية.
وتسعى الورشة إلى جمع الباحثين والممارسين لاستكشاف هذه الإشكاليات من منظور متعدد التخصصات، يقوم على البحث المسؤول والشفاف والقابل لإعادة الإنتاج.
موضوعات بحثية عابرة للتخصصات
تدعو اللجنة المنظمة إلى تقديم بحوث طويلة وقصيرة تتناول معالجة النصوص السياسية والخطاب المتعدد الوسائط باستخدام أدوات حاسوبية متقدمة. وتشمل الموضوعات — على سبيل المثال لا الحصر — ما يلي:
تطوير أنظمة قابلة للتفسير وعادلة وموثوقة لتحليل البيانات السياسية والانتخابية.
بناء نماذج لغوية تراعي الخصوصيات الثقافية وتتكيف مع السياقات المتعددة.
دراسة التحيز والمعلومات المضللة والدعاية السياسية في ضوء النماذج التوليدية.
تطبيقات المعالجة اللغوية في دراسات الهجرة والحَوْكمة وتحليل السياسات والاستشراف الاجتماعي.
دعم اللغات منخفضة الموارد في تحليل الخطاب السياسي عبر مقاربات متعددة اللغات والثقافات.
توظيف الذكاء التوليدي في نمذجة السياسات العامة وتحليل السرديات وتعزيز الديمقراطية التداولية.
الأطر القانونية والتنظيمية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحوكمة.
تطوير مجموعات بيانات ومعايير تقييم ومنهجيات توسيم للخطاب السياسي.
تعزيز ممارسات الشفافية وقابلية إعادة الإنتاج في الأبحاث التطبيقية.


